|
وقَّعت بروتوكول تعاون بين "مؤسسة الصفدي" و"فيستا" /منى الصفدي: التصدّي لمشاكل الأطفال يتطلَّب بناء قدراتهم
|
وقّعت السيدة منى الصفدي باسم "مؤسسة الصفدي" بروتوكول تعاون مع جمعية فيستا ممثلة بالسيدة سنا حمزة، بحضور ممثلين عن جمعية الصحة النفسية الوقائية للطفل في مصر، وممثلين عن جمعية شرق حوض البحر المتوسط للأمراض النفسية للأطفال والمراهقين في مصر، أخصائيين من دبي وسوريا، منسقة قطاع التنمية الاجتماعية في "مؤسسة الصفدي" السيدة سميرة بغدادي، ممثلون عن عدد من الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني. ويتضمن البروتوكول مشروع شراكة يهدف إلى تمكين وتطوير قدرات العاملين في مجال الطفولة وخاصة ما يتعلق بالمشاكل المعرفية السلوكية عند الأطفال. وتتضمن المرحلة الأولى تدريب وتطوير المهارات للعاملين في المجال الصحي والنفسي والاجتماعي وصولاً إلى تأسيس فريق مدرّب في هذا المجال. وألقت السيدة منى الصفدي كلمة قالت فيها: بأي جيل نحلم غداً ؟ وماذا نحضر لأطفال اليوم؟ هل نجد أنفسنا معنيين فعلاً بواقع الطفولة في لبنان؟ كتابات كثيرة، وتحقيقات متعددة تنشر كل يوم في الصحف المحلية: عمالة أطفال، تسرب مدرسي، أطفال في خطر الانحراف... لكن هل يكفي فقط تسليط الأضواء على هذه الإشكاليات؟ هل من المقبول الوقوف في صفوف المشاهدين أمام تفاقم الوضع الحالي؟ أضافت: إيماناً بالطفولة، وإدراكاً لمسؤوليتنا أمام هذا الواقع، كان لا بد من التعاون وخلق شراكة مع فرقاء محليين معنيين بقضيتنا، مع يقيننا بأن التصدي لإشكالية الطفولة يرتكز في الأساس على تمكين العاملين في هذا المجال وبناء قدراتهم. في هذا الإطار، كانت مؤسسة "فيستا" حليفاً ميدانياً مشهودٌ له بخبرته ومهنيتّه الفعالة. تلك المؤسسة التي، في تصديها لهذه الإشكالية، وطرحها لهذه الورشة التي تكتسب أهمية خاصة كونها تهدف إلى إعداد نواة فريق تدريبي لإعداد أخصائيين في مجال العلاج المعرفي السلوكي لدى الأطفال، وهي مشكلة قلّما أُعيرت الاهتمام اللازم على الرغم من خطورتها، لم تنس أن تتدخل إلى جانب العمال الميدانيين من تربويين، أخصائيين في مجال علم النفس والتدخل الاجتماعي. وقالت: تلك الفئة التي، باحتكاكها المباشر مع الأطفال، تملك القدرة الهائلة على التغيير، الذي يبدأ من خلال العمل على المستوى السلوكي، الفكري والإبداعي للأطفال بنهج علمي وبوسائل وتقنيات متخصصة. وختمت: فشكراً لكل المشاركين، المختصين في المجال النفسي أو الاجتماعي أو التربوي، من دول الجوار، وأهلاً وسهلاً بكم في بلدكم لبنان، ونخصّ بالشكر المدربون من جمعية الصحة النفسية الوقائية للطفل وجمعية شرق حوض البحر المتوسط للأمراض النفسية للأطفال والمراهقين من مصر، شكراً لكل من اعتبر نفسه معني وشاركنا الحلم، فلنحلم سويةً، ولنعمل معاً، هكذا فقط نرتقي بأطفالنا وبمجتمعنا. |
|
|
|
Top
محليات .
لبنانيات .
بيئة
وتنمية .
تربية وثقافة .
شباب ورياضة .
علوم وتكنولوجيا
صحة
.
متفرقات .
الصفحة الرئيسية .
إتصل بنا