|
مشروع مركز الميناء للتواصل والتدريب المستمر للتنشيط السياحي: تأهيل الكوادر الشبابية المتخصصة وتطوير الحرف التقليدية الميناوية
|
بتمويل من البنك الدولي، وقعت جمعية بيت الفن و"مؤسسة الصفدي" مع مجلس الإنماء والإعمار مشروع "مركز الميناء للتواصل والتدريب المستمر للتنشيط السياحي". يغطي المشروع منطقة الميناء ويقضي بإنشاء أداة فعالة وتحسين ظروف المجتمعات ومشاركة المجتمع المدني وإيجاد موارد لتحسين مستويات المعيشة، وذلك عبر تأهيل مركز بيت الفن وتجهيزه وإطلاق دورات تدريبية لميادين الفن والسياحة والأدلاء السياحيين والفنون السمعية والبصرية والمواهب الجديدة والحرف التقليدية، إضافة إلى تطوير القدرات السياحية في إدارة المطاعم. أهداف المركز: - النهوض بالقطاع السياحي في الميناء. - المساهمة في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمقيمين في منطقة الميناء القديمة. - تأهيل الكوادر البشرية الشبابية المتخصصة في مجال الخدمات السياحية. - تطوير خدمات السياحة المتوفرة وجعلها ذات نوعية عالية. - تمكين المرأة وتفعيل مشاركتها في الحياة الاقتصادية. - تسويق الخدمات السياحية المتوفرة وجذب السائحين اللبنانيين والأجانب. الفئة المستهدفة: يستهدف المشروع: - بصورة مباشرة: حوالي 60 شاباً من العاطلين عن العمل، بين 30 و50 امرأة من ربات المنازل العاطلات عن العمل، حوالي 10 حرفيين، و50 صاحب مقهى وسناك ومطعم وأولادهم الذين يعملون معهم. - بصورة غير مباشرة: نحو 10 آلاف مستفيد يشكلون المجتمع المحلي في منطقة الميناء القديمة. يقوم هذا المشروع على 3 برامج أساسية: البرنامج الاول: تطوير الكوادر البشرية للإنماء السياحي: يستهدف البرنامج بين 50 و60 شاباً وفتاة يتم تأهيلهم وتطوير قدراتهم للقيام بوظيفتين أساسيتين في الخدمات السياحية: الدليل السياحي والتسويق السياحي. يوفر هذا البرنامج فرص عمل في هذين المجالين وينفذ وفقاً للآتي: - إنشاء محطة السياحة: حيث يتم تأهيل قاعة في مقر بيت الفن لإقامة الندوات والدورات التدريبية واستقبال فئات المجتمع المحلي المهتمة بالمشاركة في المشروع. - استقطاب الشباب: حيث يتم تنظيم ندوات إرشادية بالتعاون مع الجمعيات الشبابية والكشفية والثانويات والجامعات وملء استمارات يتم من خلالها اختيار 50 شاباً وفتاة. - تأهيل الأدلاء السياحيين: عبر مشاركة 25 شاباً وفتاة في برنامج تدريبي مكثف لتأهيل مجموعة من الأدلاء السياحيين. - تأهيل كوادر في مجال التسويق السياحي الإلكتروني: عبر اختيار 30 شاباً وفتاة يتمتعون بخلفية استخدام الكمبيوتر والإنترنت وتدريبهم على 3 اختصاصات: تصميم Graphic Design – Web Page Design - تحديث وإدارة صفحة الإنترنت. البرنامج الثاني: تنمية وتطوير الحرف التقليدية الميناوية: يهدف البرنامج إلى حماية الحرف التقليدية التي تميز الميناء (الفخاريات، التطريز والصدفيات). وذلك عبر: إعداد نماذج حرفية متطورة - استقطاب النساء - دورات تأهيل حرفية - إقامة المعرض الحرفي الميناوي الدائم. البرنامج الثالث: تنمية وتطوير البنى التحتية للنشاطات الاقتصادية والسياحية المحلية: عبر تأهيل دار الضيافة في بيت الفن، تطوير قطاع المقاهي والسناك والمطاعم وتدريب كوادرها. وتقوم جمعية بيت الفن بإدارة المشروع من مختلف جوانبه بالتنسيق مع الأطراف المعنية لضمان استمراريته وتطويره.
 النتائج المحققة: أولاً: من حيث تأهيل المكان: تم تجهيز المركز (جهاز إضاءة وصوت LCD لقاعة المسرح والاستوديو إضافة إلى شاشة وجهاز تصوير)، تجهيز المطبخ الخاص بالكافيتيريا، تأثيث المحترف وتجهيز القاعات للعروض (إضاءة وقواعد وفيترينات)، تأمين الديكور والتكييف وتجهيزالمطبخ الخاص بسكن الضيافة، وتأمين 10 أجهزة كمبيوتر لغرفتي التدريب، تجهيز المتحف وتنظيم ورش العمل وتأهيل الكادر البشري وإقامة الدورات المتخصصة. ثانياً: من حيث المستفيدين: استفاد من المشروع حوالي 200 شاباً وفتاة تراوحت أعمارهم بين 18 و 30 سنة، بنسبة 70% ذكوراً و30% إناثاً (نساء وربات منازل وحرفيين وتقنيين وأصحاب مقاهي ومطاعم وهواة وشبان وفتيات وطلاب مهني). خضع هؤلاء للدورات المنصوص عنها في العقد، وهم موزعين وفقاً للآتي: نوع الدورة العدد الذكور الإناث أدلاء سياحيين 30 18 12 التمثيل 20 10 10 الرسم 30 22 8 فن المطبخ 45 33 12 السمعي والبصري 50 40 10 المجموع 175 123 52 استفادت جمعية بيت الفن من استحداث قاعة المعارض لجهة إمكانية استثمارها، إضافة إلى إمكانية الاستفادة مادياً من مردود سكن الضيافة بعد تجهيزه. علماً أن تأهيل الساحة الخلفية للمركز يسمح بتفعيل الأنشطة والأمسيات الشعرية ونادي السينما وحفلات البيانو والموسيقى الشرقية، وهذه القاعات تفتح مجالات فرص عمل لعمال ومهندسي صوت وإضاءة ومصورين إضافة إلى فرص الاستثمار الأمر الذي يساهم في استقلالية المركز وإمكانية تطويره واستمراريته. اعتُمدت في الدورات التدريبية كافة الأساليب الحديثة؛ ففي دورات فن الطبخ تم اعتماد المراقبة الصحية وكيفية تسويق الإنتاج بصورة سليمة، وفي مجال السياحة تم توجيه الشباب لمعرفة أساليب التواصل والاتصالات المعاصرة وتحديث الصفحات الإلكترونية التي تحققت بالتعاون مع "مؤسسة الصفدي". وتميزت دورات فنون السمعي والبصري ودورات المواهب الفنية بالتنوع والخبرة لخلق فرص عمل إضافية امام الشباب. وترافقت مع المشروع حملة إعلانية استقطبت المشاركين في الدورات. |
|
|
|
Top
محليات .
لبنانيات .
بيئة
وتنمية .
تربية وثقافة .
شباب ورياضة .
علوم وتكنولوجيا
صحة
.
متفرقات .
الصفحة الرئيسية .
إتصل بنا