"مؤسسة الصفدي" خرّجت 32 متدربة تابعن دورات تدريب مهني في "أكاديمية المرأة"
احتفلت "مؤسسة الصفدي" بتخريج 32 فتاة وسيدة تراوحت أعمارهن بين 16 إلى 50 سنة، شاركن في دورات التدريب المهني التي نظمها مركز "أكاديمية المراة" التابع لـ"مؤسسة الصفدي" والممول من السفارة البريطانية في ضهر المغر.
تأتي هذه الدورات في إطار النشاطات التي ينفذها "المركز" والهادفة إلى تفعيل مشاركة المرأة وتفعيل دورها من خلال التمكين الشخصي والاقتصادي وخلق فرص عمل لها وإفساح المجال امامها للمشاركة في الشان العام. الخريجات خضعن إلى دورات في عدة اختصاصات، وقد توزعن وفقاً للآتي: 11 في دورة صناعة الحلي، 11 في دورة التغليف والتزيين، 10 في دورة صناعة الحلويات العربية والغربية والتي نظمت بالتعاون مع "جمعية العمل النسوي". علماً أن المتدربات أتين من ضهر المغر والمناطق المجاورة مثل القبة وأبي سمراء والتبانة وعزقي والضنية وغيرها.
حضر الاحتفال إضافة إلى الخريجات، منسقة قطاع التنمية الاجتماعية في "مؤسسة الصفدي" السيدة سميرة بغدادي ، رئيسة "جمعية العمل النسوي" السيدة صباح مولود، مديرة مشاريع قطاع التنمية الاجتماعية في "المؤسسة" السيدة ياسمين كبارة، المدربات في مركز "أكاديمية المرأة"، والأهالي.
السيدة بغدادي هنأت الخريجات ونوهت بالجهود التي بذلنها في سبيل اكتسابهن مهارة تمكنهن اقتصادياً، واعتبرت أن هدف "مؤسسة الصفدي" من خلال مركز أكاديمية المرأة هو تفعيل مشاركة المرأة من خلال التمكين الشخصي والاقتصادي وتأسيس لجان أحياء تمثيلية لملاحقة القضايا الحياتية الملحة لاهل المنطقة. وشددت بغدادي على أهمية مشاركة المرأة في الانتاج وفي زيادة دخل الاسرة، إضافة إلى بذل المستطاع بهدف الوصول إلى التمايز في العمل. وتمنت على السيدات والفتيات متابعة العمل ومن خلال المعلومات التي تلقينها بجد ومثابرة، مؤكدة على استكمال دورات التدريب المهني في المستقبل.
السيدة صباح مولود أثنت على التعاون القائم بين "مؤسسة الصفدي" وجمعية العمل النسوي من خلال "أكاديمية المراة"، واعتبرت أن الفضل في نجاح المشروع يعود إلى المشاركة والتعاون اللذين يحرران الفرد من قيود واهِمة تثقل كاهله وتجعله عبر إنتاجه يقترب أكثر من ذاته. وركزت مولود على أهمية دور المرأة في تحرير المجتمع، وتوجهت بالشكر إلى "مؤسسة الصفدي" على دعمها المستمر للمؤسسات العاملة في سبيل تنمية قدرات الإنسان.
في نهاية الحفل، تم توزيع الشهادات على الخريجات، كما تم توزيع علب من المعمول من صنع النساء اللواتي شاركن في دورة صناعة الحلويات العربية والغربية على الحضور، إضافة إلى توزيع مسابح نفذتها إحدى المشاركات، وقامت متدربة في دورة التغليف بتزيين علب الحلويات وتصميم وتنفيذ المسابح.

الربط بسوق العمل: "مشروع معمول العيد"
وترجمةً لأحد أهداف "المؤسسة" من خلال "أكاديمية المرأة"، والمرتكز على تمكين المرأة على عدة مستويات، ومنها المستوى الاقتصادي، فقد تم دعم مبادرة إنتاجية لإحدى المتدربات وهي "مشروع معمول العيد" القائم على إنتاج المعمول في فترة العيد وتسويقه في مدينة طرابلس.
المنسقة الإدارية لمركز "أكاديمية المرأة" صفا علم الدين، تقول أن "مشروع معمول العيد نفذ على ثلاثة مراحل: المرحلة الاولى هي التذوق، حيث قامت السيدة زمزم حسين بإعداد علب صغيرة تحوي الأصناف الثلاثة من المعمول (فستق، جوز، وتمر)، قام بتذوقها والاطلاع على أسعارها حوالي 60 شخصاً". وتضيف علم الدين أنه "بعد الاستحسان من قبل المتذوقين، باشرت السيدة زمزم بمرحلة الإنتاج والطلبيات الخاصة من معمول العيد، والمتنوعة مستخدمة أجود المواد اللازمة للإنتاج. أما تغليف العلب الخاصة بالمعمول، فقد نفذته بطريقة فنية إحدى الفتيات المتخرجات من دورة التغليف والتزيين التي نظّمتها "الأكاديمية" ضمن مشاريعها". وتابعت: "أما مرحلة تقييم المشروع فقد نفذها فريق عمل الأكاديمية مع كل من تذوق او اشترى المعمول من خلال دراسة أعدت لهذه الغاية. وقد ساعدت هذه الدراسة في معرفة نقاط القوة وتدعيمها، كما سلطت الضوء على ثغرات سيتم تفاديها في المرحلة الثانية من الانتاج".

وتعتبر المنسقة الإدارية، أنه "بالرغم من أن هذه البداية لم تنتج ربحاً مادياً كبيراً للسيدة زمزم، إلا أنها أثمرت عن دعم معنوي ونفسي لها حيث أبدت إستعدادها لإعادة هذه التجربة بل إنها تسعى أيضاً إلى إحتراف صناعة الحلويات على اختلافها، وهي تخضع لتدريب في أحد متاجر الحلو الغربي لاكتساب خبرة أكثرفي هذا المجال".
وتختم علم الدين: إن "مؤسسة الصفدي" عبر "أكاديمية المرأة" تسعى باستمرار إلى دعم كل السيدات صاحبات المبادرات الإنتاجية، خاصة من الناحية العملية والتقنية بصورة، وذلك استجابة لأحد أهداف "الأكاديمية" وهو تفعيل مشاركة المرأة على كافة الصعد".

 

إطبع هذه الصفحة

أرسل هذه الصفحة إلى صديق



 

 

 

 

  Top

 

محليات  .  لبنانيات  .  بيئة وتنمية  .  تربية وثقافة  .  شباب ورياضة  .  علوم وتكنولوجيا

صحة  .  متفرقات  .  الصفحة الرئيسية  .  إتصل بنا