في اختتام معرض "دوت اكسبو" بطرابلس: تكريم "مؤسسة الصفدي" لجهودها في نشر المعلوماتية
اختتم معرض "دوت اسكبو" للمعلوماتية الذي أقيم على مدار أسبوع برعاية غرفة التجارة والصناعة والزراعة في فوبور طرابلس بالتعاون مع "مؤسسة الصفدي"، ونقابة المهندسين وجمعية المعلوماتيون وعدد من الشركات. وتخللته سلسلة محاضرات تناولت تكنولوجيا المعلومات والتجارة الإلكترونية.
وكانت جمعية المعلوماتيون أقامت في اليوم الأخير من المعرض حفلاً تكريمياً لـ"مؤسسة الصفدي" على الدعم الذي قدمته لإنجاح المعرض ولدورها في نشر المعلوماتية، بحضور أحمد الصفدي ممثلاً النائب محمد الصفدي، مسؤول المعرض عدنان خوري، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية وحشد من المهتمين.
السيد عدنان خوري شكر "مؤسسة الصفدي" لِما تقدمه من جهود في سبيل محو الأمية المعلوماتية في كافة المناطق الشمالية معتبراً أن العدد الذي خرّجته "المؤسسة" هو أكبر دليل على الجهود التي تبذلها لتعليم الكمبيوتر والإنترنت. لذا فإن "مؤسسة الصفدي" تستحق التكريم لأنها كانت العنصر الفعّال في المعرض.
ولفت أحد المسؤولين في المعرض السيد منذر حمزة إلى اهتمام "مؤسسة الصفدي" بالمناطق النائية بواسطة المركز الجوال لتعليم الكمبيوتر والإنترنت، معتبراً أن الكمبيوتر اليوم هو لغة العصر التي لا غنى عنها.
واعتبر السيد أحمد الصفدي أن التكريم الأساسي لـ"مؤسسة الصفدي" هو عندما نتعاون جميعاً في سبيل خدمة مجتمعنا ليصبح أسمى وأرقى وأفضل. وأكد أن طرابلس بحاجة ماسّة لتضافر مثل هذه الجهود من أجل تقديم كل ما هو علمي وحديث لمواكبة تكنولوجيا العصر، خاصة في ظل غياب الدولة عن هذه القطاعات عموماً وخاصة قطاع التكنولوجيا والمعلوماتية. وأضاف أن التكريم الحقيقي لـ"المؤسسة" هو في إيصال الخدمة الأساسية في مجال المعلوماتية لكل مواطن يحتاج إليها وبشكل مجاني. وقدم شكر "المؤسسة" للمكرّمين.
منسق قطاع الكمبيوتر والتكنولوجيا في "مؤسسة الصفدي" عزام دالاتي قال: لدى "المؤسسة" 16 مركزاً ثابتاً ومركزين صيفيين وباص جوال بدأنا العمل به منذ ثلاثة أشهر لتغطية القرى النائية في الشمال. فقد بدأنا في أجد عبرين وبعدها سوف يصعد إلى كفريا وكفرحاتا وإلى جبال البترون النائية، وبعدها ينتقل الباص إلى عكار العتيقة. هذه هي مهمة المركز الجوال لتعليم الكمبيوتر والإنترنت. وأضاف: نحن نذهب إلى الناس في قراهم بهدف محو الامية المعلوماتية وحتى اليوم خرّجت "المؤسسة" 25 ألفاً و432 طالبة وطالباً وذلك بين عامي 2000 و2004. وكل شهر لدينا المزيد من الخريجين الذين تفتح المعلوماتية أمامهم أبواب المعرفة والعمل.

 

إطبع هذه الصفحة

أرسل هذه الصفحة إلى صديق



 

 

 

 

 

  Top

 

محليات  .  لبنانيات  .  بيئة وتنمية  .  تربية وثقافة  .  شباب ورياضة  .  علوم وتكنولوجيا

صحة  .  متفرقات  .  الصفحة الرئيسية  .  إتصل بنا