تستفيد منه طرابلس و4 مدن لبنانية: التكتل الطرابلسي" دعا لإقرار قرض البنك الدولي تنفيذ مشروع حماية الإرث الثقافي
قرض البنك الدولي كان معرّضاً لأن يخسره لبنان بسبب عدم إقراره من قبل المجلس النيابي، إلا أن تحركاً نيابياً ملحوظاً جرى في اللحظة الأخيرة، ومعه بشكل أساسي تحرك نواب "التكتل الطرابلسي"، ما جعل الجهود المبذولة تنجح في طرحه أمام الهيئة العامة لمجلس النواب وإقراره ضمن المهلة القانونية.
وكان "التكتل الطرابلسي" أصدر بياناً دعا فيه لإقرار القرض من أجل تنفيذ مشروع حماية الإرث الثقافي الذي تستفيد منه طرابلس وأربع مدن لبنانية أخرى.
وجاء في بيان "التكتل الطرابلسي" الذي يضم النواب: محمد الصفدي، محمد كبارة وموريس فاضل الآتي:
قبل أيام أقام وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية ورشة عمل لإطلاق شُرعة المواطن: التراث. وقد ورد فيها حرفياً أن السلطة المركزية هي الجهاز الأول المسؤول عن حماية التراث الثقافي والطبيعي الذي يضم الآثار المبنيّة والمواقع الطبيعية والممتلكات والحِرف المتوارَثة.
لقد استبشرنا خيراً من اهتمام الحكومة بالتراث، إلاّ أن الفرحة لم تكتمل إذ انتشر في الوقت نفسه خبر مفاده أن لبنان قد يخسر قرضاً من البنك الدولي وايطاليا وفرنسا بقيمة 62 مليون دولار لتنفيذ مشروع حماية الإرث الثقافي وإنماء السياحة في خمس مدنٍ تاريخية هي صيدا، صور، جبيل، بعلبك وطرابلس التي تُقدَّر حصتها ما بين 18 و20 مليون دولار.
أما سبب خسارة القرض، فمردُّه إلى أن المهلة المحددة لتنفيذ الاتفاق مع الجهات المانحة تنتهي في 31 كانون الثاني الجاري ولغاية الآن لم يوافق مجلس النواب على هذا الاتفاق؛ وهو قد لا يكون قادراً على عقد جلسةٍ تشريعيةٍ قبل جلسة التصويت على الموازنة العامة والتي تأخرت أصلاً.
إننا في "التكتل الطرابلسي" نحذِّر من ضياع القرض الذي تحتاجه المدن اللبنانية المذكورة. ولذلك ندعو الحكومة اللبنانية إلى التفاوض سريعاً مع الجهات المانحة لتمديد مهلة إبرام الاتفاق ثلاثة أشهر إضافية على أن يدرجه مجلس النواب في أول جلسة تشريعية ويُقرّه حتى لا يضيع تعبُ أربع سنوات من أعمال التحضير التي بلغت كُلفتها مليون ونصف المليون دولار. كما أن الحكومة مدعوة إلى تأمين ما يقارب 8,5 مليون دولار وهي نسبة مساهمتها في الاتفاق.
إن ضياع القرض على لبنان من شأنه أن يحرم المدن التاريخية الخمس من فرصة تنموية كبيرة من خلال إدارة آثارها والإفادة الاقتصادية لسكانها من السياحة الثقافية.
إننا في "التكتل الطرابلسي" معنيّون بهذا المشروع الذي تستفيد منه طرابلس التي حرمتها سياسة الإنماء اللامتوازن من حقوقها ولم تحصل على حصتها من موازنات الإعمار التي حظِيت بيروت بمعظمها، ولن نقبل بأن تضيِّع الدولة على طرابلس فرصةً لتطوير مواردها بسبب تجاذبات أهل السلطة التي باتت تهدِّد أُسس قيام الدولة.

 

إطبع هذه الصفحة

أرسل هذه الصفحة إلى صديق



 

 

 

 

  Top

 

محليات  .  لبنانيات  .  بيئة وتنمية  .  تربية وثقافة  .  شباب ورياضة  .  علوم وتكنولوجيا

صحة  .  متفرقات  .  الصفحة الرئيسية  .  إتصل بنا