أدان الاعتداء على مركز اجتماعي تابع له-"التكتل الطرابلسي" يحذر من تأجيج العصبيات الطائفية
أدان "التكتل الطرابلسي" الذي يضم النواب محمد الصفدي، موريس فاضل ومحمد كبارة من وصفهم بـ"بعض صغار النفوس المسيّرين من بعض الحاقدين الذين يواصلون حملتهم على "التكتل" فيوزعون مناشير ضده نحن جنح الظلام ويعتدون على أنصاره في عتمة الليل كما حصل في محلة باب الرمل في طرابلس"، محذراً من استغلال الدوائر الصغرى لتأجيج المشاعر الطائفية "فتكون صحة التمثيل قد تأمَّنت ولكن على حساب صحة الوطن".
وكان مجهولون أقدموا على تكسير الواجهات الزجاجية لمكتب الخدمات الاجتماعية العائد لـ"التكتل الطرابلسي". وقد فوجئ مسؤولو المكتب بالاعتداء الذي تعرضت له الواجهات وبعض الصور، وقاموا بإبلاغ الأجهزة الأمنية المختصة.
يؤكد المشرف على المكتب محمد جوهر أن المكتب يقدم خدمات كبيرة لأهالي المنطقة ويعمل على حل الكثير من المشاكل الاجتماعية، مشيراً إلى أن هكذا أعمالاً تخريبية هي جديدة على منطقة باب الرمل التي عاشت الكثير من المعارك الانتخابية ضمن المنافسة الشريفة.
وأكد "التكتل" في بيان له، أن هؤلاء الخائفين لا يتجرّأون على المواجهة في وضح النهار ويخشون الكشف عن هويتهم وهوية من أرسلهم. ونحن على يقين بأن مثل هذه الأفعال ستزداد كلما اقتربنا من موعد الانتخابات النيابية، لكننا ماضون في مسيرتنا وسنقف بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على أنصارنا في طرابلس، وندعو أهلنا الشرفاء إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات النيابية والتصويت لمن يعملون لمصلحة طرابلس ويتصدّون للفساد والمحسوبيات، ويناضلون من أجل بناء دولة المؤسسات بالتعاون مع الشرفاء في كل لبنان.
أضاف البيان: مع تفهّمنا لحسن نوايا بعض المطالبين بالقضاء دائرة انتخابية، فإننا نحذر من استغلال الدوائر الصغرى لتأجيج المشاعر الطائفية فتكون صحة التمثيل الشعبي قد تأمّنت ولكن على حساب صحة الوطن. فقد لاحظنا أن العودة إلى قانون الانتخابات على أساس القضاء ترافقت مع شحن للعصبيات الطائفية والمناطقية لتحقيق مكاسب انتخابية.
فهل يُريدون تقطيع الوطن إلى محميّات عشائرية لا تواصل بينها ولا اهتمامات مشتركة؟ وهل المطلوب أن تتحول السياسة من أداة لإدارة الدولة وتطوير المجتمع إلى وسيلة لإدارة الخلافات العائلية ومشاكل الزواريب والحارات؟
نحن في "التكتل الطرابلسي" حريصون على صحة التمثيل الشعبي ومعارضون للمحادل الانتخابية التي فرضت هيمنة اللون الواحد وأدّت إلى خللٍ في التمثيل النيابي. لكننا في الوقت نفسه حريصون على صيغة العيش المشترك ونريد أن يتشارك اللبنانيون في تنافس انتخابي بين لوائح منسجمة سياسياً ومتنوعة طائفياً ومناطقياً. ولذلك نصرُّ على مشروعنا الانتخابي الذي يعتمد المحافظات على أساس النسبية. وندعو اللبنانيين إلى التفكير عميقاً في مخاطر التقوقع الذي يحوّلهم من مواطنين إلى مجموعات متباعدة عن بعضها ومتناحرة داخل الوطن. كما ندعوهم أن يتذكروا بأن الحرب انتهت إلى هزيمة الناس من جميع الطوائف وانتصار أمراء الحرب وشركائهم الذين صادروا قرار الناس وأقاموا نظام الفساد السياسي ومنعوا الإصلاح الديموقراطي ونهبوا الموارد وأوقعوا الشعب في الديون.

 

إطبع هذه الصفحة

أرسل هذه الصفحة إلى صديق



 

 

 

 

  Top

 

محليات  .  لبنانيات  .  بيئة وتنمية  .  تربية وثقافة  .  شباب ورياضة  .  علوم وتكنولوجيا

صحة  .  متفرقات  .  الصفحة الرئيسية  .  إتصل بنا