مثّل النائب محمد الصفدي في اختتام دورة نادي النجمة في البلياردو / أحمد الصفدي: ليرحل المسؤول عن الخراب وليأت من يحمل مشروعاً للمستقبل
رعى النائب محمد الصفدي ممثلاً برئيس نادي المتحد أحمد الصفدي حفل إختتام دورة البلياردو التي نظمها نادي النجمة الرياضي في مركزه في طرابلس وذلك بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والأهلية وحشد من أبناء المدينة.
النشيد الوطني بداية، والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فكلمة باسم النادي ألقاها غسان المصري عرض فيها للإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية شاكراً "مؤسسة الصفدي" على الدعم الذي تقدمه في هذا المجال.
ثم ألقى أحمد الصفدي كلمة رأى فيها أن لعبة البلياردو تحتاج الى ذكاء وتركيز، لإصابة الأهداف المطلوبة، مشدداً على ضرورة استخدام الذكاء والتركيز لإنقاذ لبنان وقيادة دفة الحكم فيه، بدل الغوص في الارتجال، والعشوائية في القرارات، وتأخير الاستحقاقات، وتمييع المهل الدستورية، خوفاً من قرار الشعب بداعي إنتظار عودة غبطة البطريرك تارةً وطوراً حداداً على قداسة البابا، ولا ندري ما هي الحجة الأسبوع المقبل أتراها وفاة أمير موناكو.
وقال الصفدي: تعرض لبنان في 14 شباط الماضي لزلزال كبير هز الوطن، وأحدث تداعيات سياسية وإقتصادية وأمنية خطيرة، لكن الشعب اللبناني أثبت أنه أقوى من المحنة، وأن جريمة الاغتيال زادته تمسكاً بوحدته وحريته وحقه في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة. استشهد الرئيس الحريري ورفاقه فهب اللبنانيون يطالبون بالحقيقة والحرية والسيادة، وها هي المطالب الوطنية تأخذ طريقها الى التنفيذ، ولكن الوعي الشعبي لن يقف عند هذا الحد فماذا بعد معرفة الحقيقة وماذا بعد إنجاز السيادة ورفع الوصاية. هل صحيح أننا على أبواب المجهول فلا حكومة ولا إنتخابات؟. كثيرة هي الأسئلة ومن حق الناس أن يسألوا لأنهم واجهوا وصمدوا وعقدوا الآمال. من حقهم أن يسألوا حكام الغد عن رؤيتهم ومشاريعهم وأسلوبهم في قيادة الوطن. لقد قال اللبنانيون كلمتهم في 14 آذار فطالبوا بالتغيير لا على قاعدة "قم لأجلس مكانك" بل على قاعدة ليرحل المسؤول عن الخراب، وليأت من يحمل مشروعا للمستقبل وللأجيال القادمة.
أضاف: لقد أسقط الناس في 14 آذار دولة المحاصصة بين زعامات الطوائف والمناطق. وهم إجتمعوا ليعلنوا إيمانهم بوطن حر مستقل، اجتمعوا ليعلنوا تصميمهم على بناء دولة عادلة تحتضن الطوائف ولا تخضع لها، اجتمعوا ليغيروا قواعد اللعبة التي دمرت لبنان. ولم يكن أبناء طرابلس خارج هذا المشهد اللبناني بل كانوا قلبه النابض. فطرابلس عانت من وصايات متعددة ودفعت أثمانا باهظة من حياة أبنائها ومستقبل شبابها وقوة إقتصادها. دفعت ثمنا غاليا لأنها ترفض الاذلال والخنوع. فرضوا عليها تباعاً التقليد والرجعية، والفساد المتلبس بمظهر الحداثة فرفضتهم جميعاً وهي تنادي الشرفاء الأحرار من أبنائها ليمسكوا بزمام قيادتها.
وطالب الصفدي الشباب بمقاومة إغراءات العودة إلى دولة المحسوبيات، وإلى تحطيم الحواجز الطائفية، مشيراً إلى أن الانتخابات النيابية هي فرصة سانحة للتغيير، مشدداً على ضرورة أن يكون الصوت أقوى من السيف، وعلى إسقاط المتسلطين باسم التقليد السياسي من جهة ومن تستّر بالحداثة واستمد وجوده من قوى الوصاية من جهة ثانية لأنهما وجهان لعملة واحدة.
بعد ذلك وزع الصفدي الكؤوس والميداليات على الفائزين وعلى اللاعبين المميزين. حيث حلّ النجوم في المركز الأول، وتلاه بيبلوس في المركز الثاني، والنجمة في المركز الثالث.

 

إطبع هذه الصفحة

أرسل هذه الصفحة إلى صديق



 

 

 

 

  Top

 

محليات  .  لبنانيات  .  بيئة وتنمية  .  تربية وثقافة  .  شباب ورياضة  .  علوم وتكنولوجيا

صحة  .  متفرقات  .  الصفحة الرئيسية  .  إتصل بنا