|
في حفل تكريم بلدية الميناء لـ"نادي المتحد" طرابلس /أحمد الصفدي: لا تشطبوا المصالحة.. ولا تساوموا على الاصلاح
|
كرمت بلدية الميناء نادي المتحد طرابلس لمناسبة صعوده الى الدرجة الأولى لأندية كرة السلة، وذلك خلال إحتفال أقامته في برج السباع بالميناء بحضور ممثل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وليد قمر الدين، والنواب: محمد الصفدي، محمد كبارة، نائلة معوض، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والرياضية وحشد من أنصار النادي. النشيد الوطني اللبناني بداية، فكلمة ترحيب من الدكتور جان توما، ثم ألقى رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين كلمة رأى فيها أن هذا التكريم هو لـ "سباع الرياضة الذين إقتحموا الميدان فبرعوا ونجحوا". مشيرا الى أن "المتحد" خطا خطوات جبارة في لعبة كرة السلة فأعاد لطرابلس والشمال مجدا رياضيا إشتاقت إليه الفيحاء، وهذا كله ما كان ليتم لولا الجهود الجبارة التي تبذلها إدارة النادي، وبتخطيط من رئيس النادي الصديق أحمد الصفدي، برعاية من النائب محمد الصفدي. ثم ألقى رئيس النادي أحمد الصفدي كلمة شكر فيها هذا التكريم، مؤكدا أن صعود المتحد الى الدرجة الأولى هو إنتصار طال إنتظاره في طرابلس والشمال ولم يكن ليتحقق لولا الثقة الكبيرة التي أولانا إياها راعي مسيرتنا النائب محمد الصفدي. أضاف أحمد الصفدي: بعد أيام يدعونا الواجب الوطني الى ممارسة حقنا في إختيار نواب الأمة، المسؤولين أمام الدستور والشعب عن سن القوانين ومراقبة أعمال الحكومة وإنفاق المال العام وإنتخاب رئيس للجمهورية. إنهم في موقع السلطة المسؤولة عن رسم مستقبل البلاد فهل يجوز أن نتهاون في إختيارهم؟ هذه فرصة تتكرر مرة كل أربع سنوات مبدئيا، وهي فرصة للناس لكي يحاسبوا وينتخبوا فمن نجح في الامتحان إستحق تجديد الثقة به، ومن أساء الأمانة إستحق سحب الثقة منه. وقال: إن من مصلحة طرابلس والشمال أن تصل الى المجلس النيابي مجموعة عمل متجانسة متوافقة على الخطوط الأساسية للمرحلة المقبلة. من مصلحة طرابلس والميناء والشمال أن يكرس النواب الجدد المصالحة الوطنية التي لا إصلاح من دونها. ولا يجوز بعد اليوم أن يبقى الشمال ولبنان مجموعة جزر معزولة عن بعضها سياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا. أضاف: لا نستطيع أن نعيش في وطن واحد ونحن منقسمين على ذاتنا، لا نستطيع أن نبني دولة موحدة إذا إستمرت عقلية الانتماء الطائفي والمناطقي تتحكم بنا، لا نكون بخير في طرابلس والميناء والقلمون إذا لم نكن بخير في البترون والكورة وزغرتا. لا ينفصل السلام والازدهار في الضنية والمنية وعكار عن السلام والازدهار في بشري وجبيل وبعلبك. من هنا علينا أن نوحد الجهود للتعويض عن قانون الانتخابات السيء باختيار مجموعة نيابية متجانسة شماليا ولها إمتداداتها الوطنية، مجموعة تمتلك شرعية إجراء المصالحة والقدرة على تنفيذ الاصلاح. وأنهى بإسم الشباب الطرابلسي والميناوي والشمالي أدعوكم جميعا الى عدم تفويت الفرصة التي تعطى لنا مرة كل أربع سنوات. باسم الشباب المؤمن بربه ووطنه أدعوكم الى تحكيم العقل والضمير في لحظة الاختيار. باسم الذين ناضلوا وإستشهدوا في سبيل وحدة لبنان وحريته وإستقلاله، أدعوكم الى الحفاظ على معاني إنتفاضة الاستقلال بانتخاب الذين إنتدبوا أنفسهم حراسا لها. باسم الغد الذي نحلم ببنائه معا لا تعيدوا الى السلطة أولئك الذين قهروا وإستباحوا وإستقووا بالخارج ليتحكموا بالداخل. باسم المصالحة والاصلاح أدعوكم الى إنتخاب رواد المصالحة والاصلاح، فلا تشطبوا المصالحة، ولا تساوموا على الاصلاح. بعد ذلك قدم علم الدين درعا تقديريا الى رئيس نادي المتحد أحمد الصفدي، وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة. |
|
|
|
Top
محليات .
لبنانيات .
بيئة
وتنمية .
تربية وثقافة .
شباب ورياضة .
علوم وتكنولوجيا
صحة
.
متفرقات .
الصفحة الرئيسية .
إتصل بنا