إطلاق مشروع "صحافيون شباب ناشطون للحوار بين الأديان": تنفيذ 6 ورش عمل في راشيا وجبيل وبيروت وطرابلس وفتقا وعكار
أطلقت "مؤسسة الصفدي" وجمعية "نهار الشباب" مشروع "صحافيون شباب ناشطون للحوار بين الأديان" وذلك في "مركز النهار للتدريب والبحوث" في بيروت. المشاركون في المشروع: جمعية "نهار الشباب"(فكرة المشروع)، الإتحاد الأوروبي(المموّل)، وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، "مؤسسة الصفدي"(شريكاً ميدانياً فاعلاً)، و"مركز النهار للتدريب والبحوث". 12ملحقاً شهرياً لـ"النهار" ابتداءً من 2008 لفت مدير "مركز النهار للتدريب والبحوث" ومدير المشروع د. جان كرم إلى الهدف المزدوج من المشروع وهو "تدريب الجيل الشاب على المهنة الصحافية السليمة وتعميم فكرة الحوار بين الأديان في وطننا لبنان. انهم يعملون على تحقيق هدفين من خلال ثلاثة أنشطة هي: إقامة 7 دورات تدريبية على المهنية الصحافية في خدمة حوار الأديان مخصّصة للإعلاميين المتخرجين حديثاً أو هم في طور التخرّج في الإعلام أو غيره من الإختصاصات الجامعية. إقامة 21 ورشة عمل في بيروت والمناطق في المحور ذاته، وإصدار 12 ملحقاً شهرياً لـ"النهار" إبتداءًً من أول كانون الثاني 2008 لنقل التجربة بأقلام المتخرجين من الدورات". حملة وطنية للحوار تطرّق مدير عام "مؤسسة الصفدي" رياض علم الدين في كلمته إلى أن ما يشهده لبنان من تحديات وإنقسامات وتفاقم الشعور بإنعدام الأمن لدى فئات المجتمع اللبناني في شكل عام والشباب في شكل خاص، أظهر حاجة ماسة الى تفعيل الحوار الوطني. إن مشروع "تعزيز الحوار بين الأديان" يطلق حملة وطنية للحوار بين الشباب تتناول المسائل المتصلة بالعقائد والأديان، وتشجيع مختلف مكونات الشباب اللبناني على إيصال أفكارهم وآرائهم في ما يتعلق بالدين وخلق منبر دائم يوفر للصحافيين الشباب فرصة للحوار من شأنه إشراكهم في المناقشات وتبادل الآراء والخبرات. كما أن استخدام الإعلام كجزء من هذه الحملة هو مفتاح تعزيز وعي الناس في شأن مسائل عدة هي: أهمية الحوار، دور الشباب وضرورة مشاركته في عملية صنع القرار". اختتام دورة "المهنية الصحافية في خدمة الحوار بين الأديان" وفي إطار نشاطات المشروع، اختتم "مركز النهار للتدريب والبحوث" دورة بعنوان "المهنية الصحافية في خدمة الحوار بين الأديان". تضمّنت الدورة محاضرات وتدريبات عملية على الكتابة الصحافية في حضور طلاّب وطالبات في كليات الصحافة في لبنان، وجمعت بين التعريف بدور الصحافيين في تعزيز الحوار الاسلامي - المسيحي في لبنان من جهة وتحسين مهارات الطلاّب في الكتابات الصحافية من جهة أخرى. حاضر في الدورة الأب الدكتور فادي ضوّ حول "علاقة الدّين بالمجتمع وحدود الحوار بين الأديان"، والكتور سعزد المولى حول "حاجة اللبنانيين للحوار المسيحي الاسلامي وأهميته لتقريب وجهات النظر وإيجاد قيم إنسانية مشتركة ما بين الديانتين". إضافة إلى التدريب على كتابة المقال الديني، وتمارين تطبيقية نفذها المتدربون. لقاء أول في راشيا بحث في حلول لنبذ الطائفية عقد في راشيا الوادي، اللقاء الأول في منطقة راشيا الوادي حمل عنوان "التعايش في المناطق المختلطة"، وحاضر فيه غسان الشقرا الذي اعتبر ان "لا مجال لحل المشكلة بين الطوائف الا بان نكون مواطنين في دولة واحدة يتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات"، كما تحدث العميد الركن المتقاعد مروان زاكي، ومما قاله "من المؤكد انه لا يمكن الغاء الطائفية بالعنف والاكراه كما لا يمكن التخلص منها بالقوانين والمراسيم فالطائفية التي تجاوزت حدود المعتقد الديني نشأت في النفوس ومن النفوس يجب ازالتها وليس من طريق للوصول الى هذا الحل الا بالاقناع عن طريق حوار مستمر عاقل وواقعي وتربية مدنية سليمة تتأصل في الاسرة والمدرسة وفي المرافق العامة في المجتمع وممارسة حقيقية للاصول الديموقراطية التي تقوم على العدالة والمساواة." الورشة الثانية في أنطش جبيل: الله الواحد يجمع ومعرفة الآخر تريح لم يبخل المجتمعون في أنطش جبيل بالمشاركة في ورشة العمل التي حملت عنوان "الله في الإسلام والمسيحية"، بالحماسة والمناقشة الواقعية الحارة، لكنهم أصرّوا على توسيع دائرة الحوار على المستويين الشعبي والشبابي وفي المناطق كافة وصولاً إلى دينامية واقعية للتوافق الوطني. حاضر في الورشة كل من الأب فادي ضو وسماحة الشيخ غسان اللقيس. الأب فادي ضو، مدير المعهد العالي للعلوم الدينية في جامعة القديس يوسف حاول الإجابة في مداخلة اولى، معتبراً بداية أن الحوار ليس للإقناع والبرهان بل هو ضرورة روحية للمسلم والمسيحي لفهم دينه من خلال انفتاحه على الآخر وشدد على ثماني نقاط للاتفاق بين المسيحية والإسلام منها أن الشهادة الإيمانية تبدأ بأحادية الله، وأن كلمة الله ذات مصطلحات مختلفة ولكن الله واحد عند الجميع، مضيفاً أن الله أراد أن يدخل ضمن التاريخ البشري ليفيده، إن الله في المسيحية سرٌ، بمعنى أنه ليس مكتوماً بل إننا لا نصل إلى منتهى فهمنا له، من هنا إن الفهم الكامل له يعني صنميته وهذا غير مقبول. وختم أن الإسلام والمسيحية دين ودنيا والدليل على ذلك ان الله تجسد وجمع بين الروحي والزمني. اما الشيخ غسان اللقيس، إمام مسجد جبيل منذ العام 1987، فقد استهل كلامه بأن الله هو الأعظم، خلق الكون ليتعلم الإنسان بدوره الخلق وجعل الناس يأخذون بعضهم البعض، وهو يحب هذا العمل ليعرفوه ويعبدوه. لذلك لابد أن يفهم كل منا الآخر ليستريح. وختم: إذا عرف اللبنانيون بعضهم البعض لما وصلنا إلى هذه الحالة المتردية في لبنان. "الوطن للجميع" ندوة "الصحافيون الشباب" في بيروت: الحوار هو الطريق إلى الديموقراطية جاءت ندوة "الدين لله، الوطن للجميع وكلنا مسؤولون" في القنطاري - بيروت، لتسلط الضوء على واقع يزداد تأزماً، لكنه في الوقت عينه قابل للحل عبر الحوار اذا تكاتفت الارادات الطيبة. شارك في الندوة رئيس المحكمة الشرعية السنية السابق الشيخ محمد كنعان، وعضو الهيئة الشرعية للمجلس الشيعي الاعلى السيد هاني فحص. السيد هاني فحص تحدث متعجباً "من قال ان الاختلاف عيب؟ ادارة الاختلاف هي العيب والقرآن الكريم يتحدث عن الاختلاف". واضاف "لا بد من تحليل المساحات المشتركة بين الاديان ويجب ضبط الاختلاف لا قمعه، وعلينا ان نساعد الآخر في ان نفكك الصورة النمطية عن ذاته وعنا كمختلفين". ثم ذكر فحص قائلاً "لكل شيء انواع ولكل دين ومذهب وطائفة اقسام ومراجع. وخلص بأنه "لا بد من تعريف جامع مانع عقائدي وسياسي فكري" واشار الى ان "هناك تعدداً سياسياً داخل المذهب الواحد هو اقرب الى العصبية". وعن الطائفية قال "المشكلة تعود من الدولة فإذا غابت الدولة عن الفرد يعود الاخير الى جماعته الدينية لكي تحميه". الشيخ كنعان اعتبر أن "المشكلة اليوم لا تقتصر على النظرة العلوية بل يصل الامر الى ملامسة الواقع، وحمّل الشباب المسؤولية الكبرى. واضاف "لا بد من توعية الشباب ويجب ان يكون سلاحهم المعرفة فالعسكري الذي لا يعرف عدوه لا يستطيع التغلب عليه". وسأل "هل نحن نعرف بعضنا بعضاً، نحن المسلمين نعرف بوجود الكثير من المعتقدات لأن القرآن يذكر ذلك لكن هل يعرف الآخرون الاسلام؟". وعن الاختلاف اضاف ان "الاختلاف موجود اينما كان والذي لا يختلف مع الآخر فهو ليس سليم العقل وهناك أمم جادلت في موضوع الله. فلماذا لا نختلف في السياسة او في الاستحقاق الرئاسي؟".". ندوة طرابلس: الوصول إلى وطن حرّ خالٍ من تأثيرات الطائفية والتعصّب احتضن "مركز الصفدي الثقافي الرياضي" في عاصمة الشمال طرابلس، ورشة عمل "الصحافيون الشباب" التي حملت عنوان "النظم السياسية وعلاقة الدين بالدولة"، وشارك فيها الشيخ أحمد الشعراني والبروفسور انطوان مسرة. وتميزت بالحوار الجاد والمناقشات الحارة المعبرة عن رغبة في الوصول إلى وطن حرّ خالٍ من تأثيرات الطائفية والتعصب. نائب رئيس "مؤسسة الصفدي" أحمد الصفدي أضاء على دور "مؤسسة الصفدي" في تعزيز الحوار بين المجموعات وإعطاء "دور للصحافيين الشباب في الحوار بين الأديان، وعلى ما يسهم به المشروع من تخفيف الاحتقان والتوتر الطائفي"، والمؤسسة تشاركهم ذلك. واعتبر الصفدي بأن لبنان دولة ذات نظام طوائفي ولكنه ليس دولة دينية. وسأل "كيف السبيل إلى تعزيز الوحدة السياسية للدولة في ظل تعدد الطوائف؟ ولماذا تنامت الطائفية والتعصبية على حساب المواطنية؟ ألمْ يقضِ الخطاب الطائفي على الرأي العام الوطني. ألم يتسبب بالاصطفاف الطائفي ويمنع أي خيار آخر مختلف؟ هل من العدل والمنطق أن نتهرّب دوماً من المسؤولية ونحمّلها للخارج؟ آن الأوان لننتفض على أسباب التخلّف التي منعت قيام الدولة القوية، العادلة، المستقلة والمستقرة. آن الأوان لندرك أن العشائرية والمناطقية والطائفية والمذهبية تبني المتاريس داخل الوطن ولا تبني الوطن. وختم الصفدي: "نحن نريد وطناً منفتحاً على ذاته ولا نريد متراساً نختبئ وراءه لنتقاتل مع الآخرين. الآخرون هم شركاؤنا وليسوا خصوماً". المداخلة الأولى للشيخ أحمد الشعراني، مؤسس جمعية البيان الإسلامية عام 1982 ورئيسها الحالي، وإمام وخطيب مسجد الروضة – طرابلس منذ عام 1988 ومحام بالاستئناف في نقابة المحامين طرابلس، تحدث عن علاقة العقيدة بالنظم السياسية والنظريات المختلفة عن ارتباط الدين بالدولة، واعتبر أن "الإسلام نهج متكامل فلا يمكن أن نفصل الدين عن الدولة"، مضيفاً "ان العلمانية لا يمكن أن تكون محايدة عن الأديان". وقال "لما كان المسلمون في لبنان عن طريق ممثليهم قد أبرموا الميثاق الوطني ووقعوا على الدستور الذي ينص على التعايش والمواطنة فإن الموقف الشرعي الواضح هو وجوب العمل بهذا الميثاق وإعلان العهد والسلام من قِبل المسلمين مع كل الطوائف في لبنان . فالاسلام لا يعرف ولا يقر الغدر ولا الخيانة ولا الغيلة". وختم داعياً إلى قيام ميثاق تعايش بين المسيحية والإسلام والاديان الاخرى وصولاً إلى لبنان واحد موحد. المداخلة الثانية كانت للدكتور انطوان مسرّة بعنوان "مبدأ الانسجام بين الدين والدولة"، توقف عند عبارة "فصل الدين عن الدولة" فأكد أن كل تجارب العالم في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والدول العربية وفرنسا بعد الثورة الفرنسية... لم تكن نماذج فصل، بل تنظيم علاقة"، وتحدث عن "ان للدولة الديمقراطية وظائف دينية تماماً كما لديها وظائف اقتصادية وامنية واجتماعية. كما للدولة الديمقراطية وظيفة أخرى ألا وهي إصدار تشريعات لتنظيم الدين في المجال العام، ومن وظائف الدولة أيضاً التفاوض. الدولة الديمقراطية تستمع إلى الناس وإلى الفقهاء وإلى كافة الجماعات. فهي جسر تفاوض". وختم بوجوب "تأمين الانسجام بين الدين والدولة". وكانت مداخلة للأب انطوان ضو "عن استعانة مطران بيروت عام 1733 بكتاب للشيخ نابلسي لتنظيم الكنيسة، وأن "الاديان هي ثقافة وعلم وتربية واليوم نريد التركيز على الحوار"، لأن "المسيحي حقوقه محفوظة في الإسلام كونه من أهل الكتاب". ندوة فتقا ناقشت موضوع الأسرة في المسيحية والاسلام ورشة العمل الخامسة للحوار بين الاديان نظمت بعنوان "العائلة في الاسلام والمسيحية" في دار سيدة الجبل – فتقا. حيث حدد الاب جوزف سلوم مفهوم الاسرة في المسيحية وهي دعوة الهية اساسها الزواج احد اسرار الكنيسة ويهدف الى خلق وحدة بين الزوجين، ترتكز على الحب والديمومة. واوضح سلوم "ان الطلاق غير موجود في المسيحية، انما ثمة حالات بطلان زواج او هجر". وردا على سؤال قال: "ان ازدياد عدد دعاوى الطلاق مردها الى الوضع المعيشي الصعب والعلمنة الفكرية للزواج، والنواحي النفسية التي تؤدي الى العنف، والكنيسة لا تعتمد الهجر او الطلاق بسهولة بل تعمل من خلال لجان متخصصة لرفع الزوجين الى التباحث في شؤون حياتهما في سبيل ايجاد توافق بينهما". وقال الشيخ خالد صوفان ان حل عقد الزواج عند الاسلام هو الطلاق الذي "لا نشجعه ولكن الاسلام يسمح به ليوفر حرية للطرفين المتنازعين". واضاف: "ان العائلة لدى المسلم هي قدوة حسنة ومثال اعلى للأولاد. وللأب دوره في اختيار الشريك لابنته فتقوم الرابطة الزوجية على اساس ثابت وليس على توافق شهواني". وركز الشيخ صوفان على اهمية البيت في التربية حيث تنتقل من خلاله الفضائل. والمرأة في العائلة تستطيع ان تجعل المنزل جنة وربما جحيما. وكانت مداخلات لكل من أستاذ الفلسفة يوسف خريش، ورئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – فرع لبنان الأب طوني خضرا والدكتور جمال مجاهد، المشرف على قسم الاعلام في الجامعة العربية وشادي غنيم رئيس قسم الاجتماع في الجامعة العربية والمسؤول في "اوكسيليا" غسان سعد الذي ركز على الوضع الاقتصادي الذي يؤثر على حياة العائلة وخصوصا على الام والولد اليتيم. وختم ممثل "نهار الشباب" و"مؤسسة الصفدي" ربيع الشاعر النقاش موجزاً النقاط المشتركة بين العائلة المسيحية والمسلمة وهي: الحب والتربية، الثقافة، الاحترام، الحوار وضرورة تفعيل دورها في كل مراحل التنشئة لأنها النواة لنشر الوعي في مؤسسات المجتمع المدني. الشباب يناقشون في ورشة عكار، وإجماعٌ على غلبة التلاقي على الاختلاف جاءت ورشة "القواسم المشتركة في النظرة إلى حقوق الإنسان" في "مركز الصفدي للتنمية الزراعية" في دير دلوم – عكار، لتخلص إلى أن القواسم المشتركة ونقاط التوافق في نظرة الديانتين إلى حقوق: الحياة، التربية والتعليم، والتعبير عن الرأي، أكثر من نقاط التباعد التي ظهرت في بعض التفاصيل. وقد شارك في الورشة 45 طالباً وطالبة في الصفوف المنتهية من ثانويات: القبيات للبنات، العيون الرسمية، والمدرسة الوطنية الأرثوذكسية في عكار، بإشراف الشيخ الدكتور محمود اسماعيل والأب خالد فخر. وتوزع الطلاب في مرحلة أولى إلى 3 مجموعات، كل مجموعة مؤلفة من 15 طالبةً وطالباً تم اختيارهم بطريقة مدروسة راعت التوزيع الطائفي بهدف إغناء الحوار وتفعيله. أشرف على النقاشات داخل كل مجموعة ممثِلة "مؤسسة الصفدي" نهلا المنير والصحافيون المتدربون في دورات حوار الأديان، بمشاركة أساتذة منتدبين من الثانويات، واشراف الشيخ اسماعيل والأب فخر، وخلصت المجموعات الثلاث إلى بنود محددة حول المفاهيم المشتركة أو نقاط الاختلاف في نظرة الديانتين الإسلامية والمسيحية للمواضيع المطروحة. اما المرحلة الثانية، فتمت فيها مناقشة مشتركة للبنود وصولا إلى خلاصة موحدة حول مواضيع: الحق في الحياة، الحق في التربية والتعليم والحق في التعبير عن الرأي ، وهي كالأتي: أولاً – في حرية التعبير عن الرأي: - التطابق في احترام الرأي الآخر ضمن ضوابط أخلاقية - التركيز على اهمية التربية المنزلية في حرية التعبير عن الرأي واحترام الرأي الآخر - تطابق في أصول التشريع بين الديانتين في الحق في التعبير - عدم تعارض السياسة مع الدين، بشرط عدم الإضرار بالرأي الآخر. - احترام حرية المعتقد وحرية ممارسة الشعائر الدينية بشرط عدم الإضرار بالآخرين. - التفاعل داخل المجتمع والتعايش هما في صلب تعاليم الديانات السماوية. - منع مصادرة الرأي وفقاً للآية الكريمة "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً". ثانياً – في حرية التربية والتعليم: - الإسلام والمسيحية اتفقا على ان العلم حق للجميع ولكل فرد الحق في التعليم حتى انه واجب ومطلوب. - الاتفاق على أن التربية أساس للتعليم. ثالثاً – الحق في الحياة: - التوافق على "المقاومة" في حال الرد على الاعتداء سواء الشخصي أو المجتمعي أو للوطن بشكل عام. وحصر الشيخ اسماعيل الجهاد الإجباري في حال الدفاع عن الوطن والأرض او الدفاع عن النفس والفكر. اما الأب فخر فقد اعتبر ان المقاومة والجهاد موضوعان شائكان في لبنان واعتبر أن الكنيسة لم تلحظ موضوع إلزامية الجهاد في الدفاع عن النفس، ولكنها لفتت إلى الجهاد النفسي الداخلي والروحي. - الإجماع على تحريم الإجهاض، مع مراعاة الاختلاف في مواعيده في كلتا الديانتين . - الإعدام فهو مسموح في الإسلام لردع القاتل عن تكرار جريمته، اما في الديانة المسيحية فهو غير موجود.