|
خلال احتفال في الجامعة اللبنانية – الأميركية: الصفدي لرؤية متقدمة يحتاجها التعليم العالي في لبنان.
|
أقامت الجامعة اللبنانية – الأميركية في مجمع بيال ببيروت احتفالاً كرّست فيه الدكتور جوزيف جورج جبرا رئيساً لها في حضور ممثلين عن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، ووزراء ونواب وفاعليات. واستهل الاحتفال، بعرض فيلم وثائقي عن الجامعة وتطورها، ثم اعتلى المنصة الرسمية الرئيس جبرا يرافقه الرئيس السابق الدكتور رياض نصار يحوطهما أعضاء من مجلس الأمناء وأفراد الهيئة التعليمية. النشيد الوطني، ثم كلمة تعريف لنائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور عبد الله صفير. الصفدي وألقى عضو مجلس الأمناء النائب محمد الصفدي كلمة باسم المجلس جاء فيها: أرحّب بكم نيابةً عن مجلس أمناء الجامعة اللبنانية الأميركية وأشكر مشاركتكم في حفل تكريس الدكتور جوزف - جورج جبرا رئيساً للجامعة. ثمانون عاماً مضت على ولادة هذا الصرح التعليمي الذي يشعّ بإيجابياته في لبنان ودنيا العرب. ثمانون عاماً حفلت بالانجازات والآمال، بالصعوبات والأعمال، وكانت الجامعة تنمو بالعلم والمعرفة وتستجيب للحاجات التربوية المتزايدة في هذا الشرق. ثمانون عاماً انتقل خلالها مشعل الرئاسة من يد تبني إلى يد تثبّت البناء وقد وصل اليوم إلى الدكتور جبرا المؤتمن على مشاريع كبيرة بدأ بها أسلافه الذين نحيي جهودهم وفي مقدمتهم الدكتور رياض نصار. فالشكر لمن تولى المسؤولية وأهلاً بمن يكمل الرسالة. أضاف: تنص شرعة الجامعة على اعطاء طلابها فرصاً متساوية في الحصول على التعليم العالي من دون تمييز وعلى بث روح المسؤولية فيهم ليقوموا بالدور القيادي في تطوير مجتمعاتهم. كما تنص شرعة المبادئ على تطوير الفكر الإبداعي والفضول العلمي والحسّ النقدي لدى الطلاب. هذه المبادئ تحمل في مضمونها رؤية متقدمة يحتاجها التعليم العالي في لبنان. ولذلك تتحمل الجامعة اللبنانية – الأميركية مسؤولية أساسية في قيام حوار أكاديمي بمشاركة وزارة التربية والتعليم العالي لتحديد مشاكل التعليم الجامعي ووسائل تطويره وتقييم دوره في عملية بناء الاقتصاد والإدارة في القطاعين الخاص والعام. وقال: إن التعليم العالي مقياس لمعرفة مستوى تقدم الشعوب، وفي ضوء الامكانات المادية التي تتيح لبعض الدول العربية بناء صروح جامعية عصرية تستقطب جامعات عالمية، يحتاج لبنان إلى تدعيم مناخ الحريات الذي جعل منه دولةً جذّابة في مجال التعليم الجامعي كما يحتاج أن تضع الحكومة خطة علمية متطورة تحفظ للبنان مكانته الجامعية بين الدول العربية بالمستوى المطلوب عالمياً. ومن الخطوات التي يمكن انجازها، تشريع قانون يشجع القطاع الخاص والمستثمرين على تقديم الهبات للجامعات لدعم الأبحاث من جهة وتوفير المنح والتدريب للطلاب في مقابل حصول المستثمرين على تخفيضات ضرائبية. أضاف الصفدي: لا قيمة للوطن من دون انسانه ولا قيمة للسياسة إن لم تكن في خدمة الإنسان. فهل تنظر الحكومات والمجالس النيابية في لبنان إلى السياسة من هذه الزاوية؟ مهما يكن الجواب، فإن المجلس النيابي الجديد والحكومة التي ستنبثق منه مدعوان إلى رفع موضوع التعليم الجامعي إلى مستوى الأولويات، بحيث يتم اطلاق ورشة عمل وطنية تتولى وضع رؤية شاملة للتعليم العالي تتناول البرامج وآليات نقل المعرفة والشراكة بين الجامعات وسوق العمل بما يضمن للشباب رفع كفاءاتهم ويؤمن لهم فرص العمل في وطنهم أولاً. وختم: إن النهضة الجامعية لا يمكن فصلها عن النهضة الوطنية الشاملة فالواحدة تؤثر في الأخرى وتتأثر بها. ولأن التعليم الجامعي يحتل الموقع الأول في انتاج الكفاءات العالية فإن الجامعات تشكل ركيزة أساسية في تنشئة المواطن وبناء الاقتصاد الوطني، وصنع قياديين مؤهلين لتوجيه الطاقات اللبنانية وتفعيلها في جميع الميادين. إننا نجدد الثقة بالدور الرائد للجامعة اللبنانية – الأميركية في رفع درجة الوعي ومستوى الكفاءات في لبنان والعالم العربي وتأمين استمرارية التعليم العالي ونوعيته جيلاً بعد جيل، ونتطلّع في عهد الرئيس الدكتور جوزف - جورج جبرا إلى مزيد من النجاحات. رئيس الجامعة وألقى الدكتور جبرا كلمة قال فيها: "هذه هي أحلامنا ورؤيتنا لمستقبل الجامعة اللبنانية – الأميركية. أحلام حيكت من ماض عريق تتلألأ فيه إنجازات مؤسسينا المشيخيين وأسلافنا جواهر ساطعة النور في تاج هذه المؤسسة الكريمة". وأضاف: "أؤتمنا على هذه الجامعة كوديعة مقدسة وقدسية هذه الامانة تحتم علينا بألا نستخدمها أداة لتحقيق مكاسبنا وطموحاتنا الشخصية العمياء، بل لما فيه خير مجتمعنا وخير الإنسانية جمعاء".
|
|
|
|
Top
محليات .
لبنانيات .
بيئة
وتنمية .
تربية وثقافة .
شباب ورياضة .
علوم وتكنولوجيا
صحة
.
متفرقات .
الصفحة الرئيسية .
إتصل بنا