 قدّم الملتقى الألماني العربي بالتعاون مع مؤسسة الصفدي أمسية فنية في مركز "الملتقى" بعنوان "جدل فني" شارك فيها شعراء ورسامون وموسيقيون من طرابلس والشمال. افتتحت الأمسية بكلمة للمدير الثقافي لـ"الملتقى" فلوريان فون بوتمار مرحباً بالحضور, ومؤكداً على التعاون الثقافي المستمر بين الثقافتين الألمانية والعربية. ثم قدمت الشاعرة سينتيا جلوان مجموعة من قصائدها بالإنكليزية التي تمحورت حول الحبّ والإنسان. وقرأ الشاعر بلال المصري مجموعة من قصائده الجديدة: "حديقة الصنائع", "تصاعد الياسمين كالرصاص" ومنها: "أنا مثلك يا بائعة الحظ / في آخر النهار / أخسر حلمي على طاولة / حادة الأطراف / ثم أتباهي بخطاي كما قُدّمت قراءات من الشعر الألماني للشاعر بول تسيلان, علماً أنّ النصوص الألمانية هي من ترجمة خالد المعالي.
 رافق هذه الأمسية عملان فنيان تشكيليان قدمهما الفنانان: شاهد ناجي وسوزان العتري وتمحورا حول العلاقة بين الإنسان والحياة. وفي ختام الأمسية قدّم الفنان سامي طالب, الذي رافق الشعراء بموسيقى معبرّة, عزفاً منفرداً على العود لمقطوعات موسيقية رائعة صفق لها الحاضرون إعجاباً. الحضور الشبابي الكثيف في الأمسية, أكّد مرة جديدة على دور الملتقى الألماني العربي ومؤسسة الصفدي في تفعيل الحياة الثقافية في الوسط الجامعي والشبابي لطرابلس والشمال, خاصة أنّ الفنانين والمبدعين والمشاركين أكدوا على استمرارية تلاقيهم عبر نشاطات "الملتقى" التي صمّمت لتكون دورية وفاعلة في الوسط الذي تنشط في إطاره.
 |