جديدُ "المدرسة الرديفة" في مؤسسة الصفدي/فعالياتٌ رياضية ودوراتٌ في الإسعافات الأولية
"المدرسة الرديفة" التي أطلقتها "مؤسسة الصفدي" منذ سنتين تُنبئُ بالمزيد من الخطوات الواعدة. فهذه المدرسة التي تواكبُ الطالب خلال مسيرته الدراسية – وهو أصلاً في مؤسسته التعليمية الأساسية – تسلك مسلكاً نوعياً مميزاً. فهي بقدر ما تؤمن بأهمية العطاء الأكاديمي المنهجي, تُعلق أهميةً كبرى على سائر الفعاليات والأنشطة التي تُسهم في تفتّح إمكانات الطالب الجسدية – الحركية وفي تحفيز قابلياتِهِ الاجتماعية ورفدها. وبذلك تتحقق الأهداف العامة للمناهج التربوية, في صيغتها الجديدة, المتمحورة حول بناء الطالب والانسان والمواطن في الوقت عينِهِ.
وانطلاقاً مما لمسهُ قطاع التربية والشباب في "مؤسسة الصفدي" لدى الطلبة لجهة حاجتهم الماسة إلى الترويح عن النفس وإلى الاستفادة من المعلومات الإسعافية كي يسهموا في خدمة مجتمعهم المحلي, إذا ما دعت الحاجة، ولجهة تجديد حيوية الطلبة ودفعهم إلى الاستيعاب والأداء الدراسيين بشكل أفضل، تم تنظيم أنشطة رياضية في لعبتي كرة السلة وكرة الطائرة، على أرض ملاعب معهد صيدون الجامعي حيث مقر "المدرسة الرديفة".

كما تم تنظيم دورة تدريبية على الإسعاف الأولي الإجتماعي, تبرّع بإقامتها فريق من الصليب الأحمر اللبناني – فرع طرابلس، وذلك لمدة ثلاث ساعات حيث قام هذا الفريق بعرض الحالات المتعددة لإسعاف مرضى ومصابين مفترضين جراء حروب وأحداث أمنية. وقد تجاوب الطلبة مع هذه الدورة التي مكنّتهم من امتلاك فنون الاسعاف الأولي حسب الأصول ووفق الأساليب العلمية الصحيحة. ولفت منسق قطاع التربية والشباب في "مؤسسة الصفدي" د. مصطفى الحلوة، أن هناك تصميماً من القيمين على "المدرسة الرديفة" على استكمال هذه الأنشطة بفعاليات لا صفّية Activités para-scolaires تقوم على تنظيم دورات توعية حول قضايا الشأن العام ومختلف الموضوعات الحياتية والعملية.
... وفي ختام "المدرسة الرديفة": درعٌ تكريمية للوزير الصفدي من تلامذتها
لدى انتهاء "المدرسة الرديفة" التي استمرت لأربعةِ أشهرٍ كاملة، مواكبةً الطلبة المنتسبين إليها، وعددهم 300، قام وفدٌ تمثيلي من مختلف صفوف هذه المدرسة وبعض القيّمين عليها: إدارياً وهيئة تعليمية، بتقديم درعٍ تكريمية لمعالي الوزير محمد الصفدي في "قاعة طرابلس"، وذلك تقديراً للدور البنّاء الذي يؤديه في رعاية "المؤسسة"، ولا سيما قطاع التربية والشباب، الذي يُشكل أحد القطاعات الأساسية للتنمية البشرية ولإنتاج المعرفة.

ولظروف قاهرة، سلّم الوفد الدرع لنائب رئيس "المؤسسة" السيد أحمد الصفدي الذي شكر لهم هذه البادرة وأبلغهم تحيات الوزير الصفدي وتمنياته لهم بالنجاح والتوفيق، كما إصراره على الالتقاء بهم في مناسبةٍ أخرى.
وقد ردّ د. وديع طوروس، المدير التنفيذي في "القطاع التربوي" بكلمةٍ عبَّر فيها عن امتنان الطلبة والمشرفين على "المدرسة الرديفة" للجهود التي يبذلها الوزير الصفدي في رعاية الأجيال الطالعة، إيماناً منه بأن التربية تشكل أحد المداخل الأساسية للتنمية البشرية المستدامة. وقد لفت د. طوروس إلى أهمية الدعم المدرسي الذي تقدمه "مؤسسة الصفدي" من خلال أُطُرها التربوية المتعددة، ولا سيما من عبر "المدرسة الرديفة" التي تجسّد تجربةً نوعيةً تتفرَّد بها هذه "المؤسسة".
وكان الوفد قد قدَّم باقةً من الورود إلى المدير العام لـ"مؤسسة الصفدي" الأستاذ رياض علم الدين الذي شارك في اللقاء.

 

إطبع هذه الصفحة

أرسل هذه الصفحة إلى صديق



 

 

 

 

  Top

 

محليات  .  لبنانيات  .  بيئة وتنمية  .  تربية وثقافة  .  شباب ورياضة  .  علوم وتكنولوجيا

صحة  .  متفرقات  .  الصفحة الرئيسية  .  إتصل بنا