|
4000 حقيبة مدرسية وزعتها "مؤسسة الصفدي" على ثانويات طرابلس
|
وزعت "مؤسسة الصفدي" ضمن برنامج شمل ثانويات طرابلس كافة: الملعب، الحدادين، الكويتية، الزاهرية، الغرباء، الحريري، القبة الثانية، القبة المختلطة، الميناء والقلمون، حقيبة 4000 حقيبة تضمنت كافة المستلزمات المدرسية: آلة حاسبة، دفتر لخمس مواد، أقلام حبر، أدوات هندسة، قاموس عربي-فرنسي-إنكليزي، خارطة لبنان، مقلمة، علبة تحوي 12 قلم رصاص، مبراة، قلم Stylo مع علبة تحوي 5 خرطوشات للتعبئة، ممحاة Stylo، وقلم للتصحيح. جاء هذا البرنامج في إطار الحملة التي أطلقتها جمعية "مرسي كور" في لبنان والتي قضت بتوزيع 11 ألف حقيبة مدرسية مقدمة من الجمعية على كافة الثانويات الرسمية في لبنان.
مدير عام "مؤسسة الصفدي" رياض علم الدين قال:" ان هذا البرنامج يندرج ضمن سياسة جمعية "مرسي كور" الهادفة إلى دعم المجتمع اللبناني بكافة فئاته، وتأتي حملة التوزيع التي نفذتها "المؤسسة" في طرابلس تواصلا للجهود التي تبذلها في مجال التعليم للتخفيف من معاناة الأهل، خاصة في ظل الضائقة المعيشية الصعبة التي تمر بها منطقة طرابلس التي شهدت صيفا صعبا وشاقا، كلف المجتمع الطرابلسي أثمانا باهظة ما زال يسدد فواتيرها حتى الآن، وفي ظل الأوضاع الاستثنائية الصعبة التي تمر بها المدارس الرسمية في الشمال على أثر أحداث نهر البارد وما تركته من انعكاسات اقتصادية سيئة رافقها ارتفاع في أسعار الكتب المدرسية والقرطاسية من جهة، وتطبيقا لشعارها "ثروتنا عقلنا"، وما توليه من اهتمام بقطاع التعليم الرسمي في لبنان من جهة ثانية". أضاف:" لقد كان لنا مع جمعية "مرسي كور" تجارب ناجحة في دعم أصحاب ذوي الدخل المحدود سواء رياضيا أو اجتماعيا، ونحن فخورون بهذا التعاون، كما أن لـ"مؤسسة الصفدي" علاقة وثيقة بهموم وشجون التعليم الرسمي في الشمال بدأت منذ تأسيسها، سواء من خلال لجان الأهل في المدارس أو من خلال المساعدات التعليمية وبرامج الدعم المدرسي ودورات المساندة ومشروع "المدرسة الرديفة" الذي حقق نتائج جيدة على مدى 5 سنوات، في المستويين المتوسط والثانوي، إضافة إلى دورات التأهيل في اللغتين الفرنسية والإنكليزية. ولفت إلى أن البرنامج شمل كل الثانويات الرسمية في قضاء طرابلس دون استثناء، "فنحن نؤمن بالإنماء المتوازن بصرف النظر عن الاعتبارات المذهبية والانتماءات السياسية". وتوجّه بالشكر إلى مدير عام التربية الدكتور فادي يرق على التعاون الذي أبداه لإنجاح الحملة، كما نوّه علم الدين بالمناقبية وروح التعاون التي أظهرها مديرو الثانويات الرسمية في طرابلس لجهة تسهيل عملية التوزيع. واعتبر علم الدين أن سعي "مؤسسة الصفدي" سيستمر في التركيز على الاستثمار في ميادين العقل وقدراته، وقال: "سنواصل تقديم خدماتنا وتنفيذ النشاطات المتعددة إلى المناطق الأكثر حرماناً وذلك عبر توفير برامج تلبي احتياجات مجتمعنا وتجيب تطلعاته، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي والجهات المانحة. فنحن نؤمن بأن التنسيق والمشاركة ركيزتان أساسيتان لنجاح البرامج التنموية". مدراء الثانويات ابدوا ارتياحهم لهذه المبادرة والتي اعتبرها هؤلاء خطوة محفزة للطلاب لبذل المزيد من الجهد في سبيل تحصيلهم العلمي رغم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، كما رحب الطلاب بهذه المبادرة، علها تسهم في التخفيف عن كاهل ذويهم وتشجعهم على تحدي الصعوبات. |
|
|
|
Top
محليات .
لبنانيات .
بيئة
وتنمية .
تربية وثقافة .
شباب ورياضة .
علوم وتكنولوجيا
صحة
.
متفرقات .
الصفحة الرئيسية .
إتصل بنا